منتدى ستارلكون
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السنما المغربية..تاريخ حافل ومستقبل مشرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar





رقم العضوية : 1
mms mms
عدد المساهمات : 131
نقاط : 4733
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
العمر : 18
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: السنما المغربية..تاريخ حافل ومستقبل مشرق   الخميس أغسطس 19, 2010 2:36 am


<table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr><td class="capmain" style="color: rgb(0, 100, 0); font-weight: bold; font-size: 16px; font-family: Helvetica,Arial;">السينما المغربية.. تاريخ حافل ومستقبل مشرق</td></tr><tr><td class="main-body" style="color: rgb(0, 100, 0); font-weight: bold; font-size: 16px; font-family: Helvetica,Arial;">

بدأت السينما في المغرب في زمن الاستعمار الفرنسي عبر الإنتاج الذي قدمه سينمائيون فرنسيون منذ بدايات السينما في العالم, وأكثر من ذلك فالمغرب كان محطة لتصوير بعض أفلام مخترعي السينما (الأخوين لوميير)، ورغم أن استقلال المغرب كان عام 1956 فإن الفن السابع فيه ظل يفتقر للعديد من المقومات الأساسية التي تؤهله لترسيخ دعائم تقدمه واستمراريته، فبقي حبيس الإنتاج الأجنبي, من الأفلام التي يتم تصويرها في المغرب بحكم موقعه الجغرافي القريب من أوروبا ومناخه المعتدل وطبيعته الخلابة وتضاريسه المتنوعة، بالإضافة إلى توفر العمالة الرخيصة.
وفي عام 1919 تم تصوير أول الأفلام الروائية بالمغرب خلال الاحتلال الفرنسي، ويزيد عددها على الخمسين. وتم تأسيس بنية أساسية حقيقية للمساعدة في إنتاج الأفلام حيث أقيم أول معمل للأفلام (سينيفان Cinephane) في الدار البيضاء عام 1939, وافتتح استوديو ومعمل سويسي (Souissi) -ملكية خاصة- في الرباط عام 1944. وفي نفس العام تم تأسيس مبنى إداري للخدمات السينمائية بوزارة الإعلام, كما أُسس المركز السينمائي المغربي لإنتاج أفلام تسجيلية إعلامية (خاصة الأفلام ذات الطبيعة السياحية) وأنتج بداية من عام 1953 الجريدة السينمائية للدولة (newsreels) بالتعاون مع شركة إنتاج فرنسية.
وخلال سنوات ما بعد الحرب تم تصوير عدد من الأفلام العالمية المهمة بالمغرب، مثل فيلم «الباب السابع- The Seventh Door» لأندريه زفوبودا، وفيلم «زواج الصحراء- Desert Wedding» وكلاهما في عام 1948, وفيلم «عطيل- Othello» لأورسون ويلز عام 1949, وفيلم «علي بابا والأربعين حرامي- Ali Baba and the Forty Thieves» لجاك بيكر عام 1954, وفيلم «الرجل الذي عرف أكثر من اللازم- The Man Who Knew Too Much» لألفريد هتشكوك عام 1955. إلا أن الأفلام التي تم إخراجها من قبل المغاربة أنفسهم تأخرت في الظهور.
ولا جديد إذا ما قلنا إن السينما المغربية قد عاشت فترة سبات دامت لسنوات، مع أن ازدهارها كان خلال فترة السبعينيات من القرن المنصرم, حيث استطاع مخرجان مغربيان, -عبدالله المصباحي وسهيل بن بركة- أن يؤسسا لنفسيهما بثلاثة أفلام روائية، وهما يمثلان قطبين متضادين في السينما المغربية، فقد اتبع المصباحي الطريق الذي فتحه التازي والمسناوي في فيلم «الحياة كفاح» وتبنى النموذج المصري لأفلام الميلودراما الموسيقية في فيلمه الأول «الصمت.. اتجاه ممنوع» عام 1973، ثم قدم في السبعينيات فيلما تجاريا آخر هو «غداً لن تتبدل الأرض» عام 1974، وإنتاجا مشتركا مع ليبيا وهو «الضوء الأخضر» عام 1976، وعمل لفترة أيضا في الاستوديوهات المصرية.
وقد اتبع محمد عصفور نفس الطريق التجاري البحت, الذي سلكه عبدالعزيز الرمضاني والعربي بناني (المخرجان التسجيليان اللذان تعاونا في فيلمهما الطويل الوحيد «عندما يثمر النخيل») فقدم فيلمه الروائي الوحيد «الكنز المرصود» عام 1970. وعلى النقيض يمثل بن بركة مساراً فكرياً استمر خلال تاريخ صناعة السينما المغربية كله, فقد تدرب بن بركة في مدرسة السينما ودرس الاجتماع في روما، وعمل لمدة خمس سنوات كمساعد في إيطاليا للعديد من المخرجين منهم باولو بازوليني, وكان فيلمه الروائي الأول عام 1972 «ألف يد ويد» هجوما على تأثير السياحة بتمويل أوروبي, وحاز على إعجاب كبير، ثم أتبعه بفيلمين روائيين طموحين يظهر فيهما التأثير الأوروبي بوضوح وهما «حرب البترول لن تقع» عام 1974 وهو عمل سياسي على طريقة المخرج الإيطالي فرانسيسكو روسي، ومعالجة لعمل جارسيا لوركا «عرس الدم» عام 1977.
وقد تبلور الاتجاه الفكري في أعمال مجموعة من خريجي السبعينيات, وقد أظهرت أفلامهم اللعب الواعي بأسلوب السرد, وهم: حميد بناني (1940) وفيلمه الأول المثير «وشمة», ومؤمن السميحي (1945) وفيلمه الأول «الشركي أو الصمت العنيف» عام 1975, ومصطفى الدرقاوي (1941) الذي اتبع فيلمه الأول الذي لم يعرض «أحداث بلا دلالة» عام 1974، بفيلم آخر «رماد الزريبة» عام 1979. واتخذ عبداللطيف لحلو 1939 خريج الـIDHEC أيضا طريقا شخصيا مميزا, فأخرج «شمس الربيع» عام 1970, وقام المخرج أحمد المعنوني (1944) خريج مدرسة الفيلم البلجيكية بإخراج «أليام أليام» عام (1978), أما المخرج الجيلالي فرحاتي (1948) الذي درس الأدب والاجتماع بفرنسا، فقد بدأ عمله بفيلم «جرحة في الحائط» عام 1977. وتحول الكاتب المسرحي نبيل لحلو (1945) للسينما، وبدأ سلسلة اقتباسات مسرحية بـ «القنفودي» عام 1978.
وتعكس هذه التطورات جزئيا الدور المتنامي للمركز السينمائي المغربي الذي مول (أو شارك في تمويل) عدد من الأفلام الروائية، أغلبها من إخراج موظفي المركز السينمائي المغربي.
ورغم أن السنوات القليلة الماضية شهدت انتعاشا للسينما المغربية بدعم من المركز السينمائي المغربي، الذي اضطلع بإنعاش الإنتاج المحلي ودعم السينمائي المغربي فإن السينما المغربية بحاجة إلى دعم أوسع من الدولة ومؤسساتها من أجل الرقي بالفيلم المغربي أكثر, خصوصا أن سينمائيين من أمثال محمد العسلي الذي قدم فيلم «الملائكة لا تحلِّق فوق الدار البيضاء» وحصل على عدة جوائز عالمية، والسينمائي نور الدين لخماري الذي قدم «كازا نيكرا» والذي شارك في مسابقة الأوسكار للأفلام الأجنبية، والسينمائي عزيز السالمي الذي قدم «حجاب الحب» ذلك الفيلم الذي أثار جدلا واسعا بين العديد من الأطراف الدينية، والسينمائي إدريس شويكة الذي أخرج فيلم «فينك أليام» ولا يزال يعرض حاليا في صالات المغرب, هؤلاء وآخرون يشكلون الآن روافد معطاءة للسينما المغربية التي سجلت حضورا فاعلا في الفترة الأخيرة, ولذلك تحرك النبض في قلبها، فبين عامي 2003 و2007 تم إنتاج 53 فيلما محليا، حسب ما صرح به نور الدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي، وفي الأعوام الخمسة الماضية ارتفع الإنتاج من 8 أفلام إلى 15 فيلما سنويا، وكذلك تحسن المستوى كثيرا على صعيدي الإنتاج والتقنية.
وعلى ذكر المركز السينمائي المغربي وعلى لسان مديره الصايل فهو يضم حاليا في مقاره معملا مجهزا بأحدث التقنيات, حتى لا يذهب المخرجون المغربيون إلى الخارج مثلما كان الأمر من قبل, ولتوفير الإمكانات اللازمة لاستكمال مرحلة ما بعد الإنتاج محليا. والروح المهنية تعتبر أيضا عاملا هاما لأن المغرب لديه ما يقرب من 1400 فرد محترف يعملون رسميا في هذا القطاع, وذلك بخلاف هؤلاء الذين يعملون بشكل غير رسمي.
وفي عام 2007، تم إنتاج ستة أفلام من بين أكبر عشرة أفلام في المغرب محليا وليس في إطار الإنتاج المشترك, وهذا الأمر يعتبر تحولا حقيقيا وبصفة خاصة في مقابل الأفلام الأميركية، بحيث كان على رأس القائمة فيلمان مغربيان وتلاهما فيلمان أميركيان ثم أربعة أفلام مغربية, وفي المرتبة التاسعة أتي فيلم فرنسي. إن الأرقام تتحدث عن نفسها وتعكس تغيرا حقيقيا من قبل الجمهور المغربي تجاه الأفلام المحلية,
ولعل ما يثري الساحة السينمائية المغربية هو إقامة العديد من المهرجانات السينمائية في المغرب, ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر مهرجان مراكش الدولي، مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط, وآسفي للسينما الفرانكفونية، وأكادير لسينما الهجرة, وصولا إلى مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية، ومهرجان السينما الوطنية في طنجة الذي أصبح شاهدا على تطور السينما المغربية في الآونة الأخيرة.
بالإضافة إلى ما ذكر فهنالك أسابيع الفيلم الأوروبي التي تشهدها عدة مدن مغربية، ولعل جميع هذه العناصر تشكل أرضية خصبة تنطلق منها صناعة سينمائية مزدهرة لو عرف المسؤولون كيفية رعايتها والاهتمام بها أكثر وأكثر, خاصة أن الموقع الجغرافي والحضاري للمغرب يشكلان عاملين مهمين لازدهار ذلك الفن.
فلا بد من التواصل مع ما حققته السينما المغربية عبر مشاركاتها في المحافل الدولية, فذلك يعد القاسم المشترك والخيط الموصل لاتخاذها موقعا متميزا بين مختلف مدارس الفن السابع في العالم، وتعد المهرجانات أيضا فرصة للتواصل بين المبدعين عبر قارات العالم والجمهور المغربي الشغوف بألوان طيف الفنون، وهنا لا بد من دعوة المسؤولين عن مهرجان مراكش الدولي الذي أطفأ شمعته السادسة في ديسمبر المنصرم، لحضور رواد الفن السابع عبر العالم، وهو يعد من أكبر التظاهرات المنظمة على الصعيد العالمي، إذ يشهد حضورا متميزا يظهر من خلال عشرات الإذاعات والقنوات التلفزيونية العالمية ومئات الصحافيين الممثلين لمنابر إعلامية متخصصة.
ولا بد هنا أن نهيب بالمسؤولين لزيادة حصة مشاركة الإنتاج المغربي، للتعريف أكثر بصناعة السينما المغربية

</td></tr></table>

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starclub2.co.cc
 
السنما المغربية..تاريخ حافل ومستقبل مشرق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ستارلكون :: الفن والسينما :: السينما العربية-
انتقل الى: